الأحد 15 فبراير 2026 12:10 صـ 26 شعبان 1447هـ
اقتصاد

«المونت جلالة» نقلة سياحية كبرى باستثمارات 50 مليار جنيه تدعم التشغيل على مدار العام

الحدث 60

إيهاب الجندي: تجديد الثقة في وزير السياحة يعكس تقدير القيادة السياسية للنجاحات المحققة

إيهاب الجندي:

المشروع يجسد رؤية الدولة لإنشاء مدن سياحية متكاملة على البحر الأحمر

بنية تحتية قوية ومحاور حديثة تعزز تنافسية الجلالة إقليميًا ودوليًا

فعاليات مستمرة وتسويق عالمي لزيادة معدلات الإشغال وجذب أسواق جديدة

تكامل الحكومة والقطاع الخاص مفتاح تحقيق مستهدفات النمو السياحي

أكد الخبير السياحي والاستشاري الفندقي إيهاب الجندي رئيس لجنة السياحة بالشعبة العامة للمستثمرين بالاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس مجلس إدارة شركة يو للتنمية السياحية ونائب رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات مارسيليا، أن تجديد الثقة في وزير السياحة والآثار شريف فتحي ضمن تشكيل الحكومة الجديدة يعكس تقدير الدولة للجهود التي بُذلت خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن الاستمرار في النهج الحالي يمنح القطاع السياحي حالة من الاستقرار والثقة لدى المستثمرين.

وصرح إيهاب الجندي أن السياسات التي تم اتباعها خلال المرحلة السابقة أسهمت في تعزيز تنافسية المقصد المصري، ورفعت من معدلات الترويج الخارجي، إلى جانب دعم الشراكة الحقيقية بين الوزارة والقطاع الخاص، وهو ما انعكس إيجابًا على حركة السياحة والاستثمار.

وأضاف إيهاب الجندي أن استمرار القيادة الحالية لوزارة السياحة يبعث برسالة طمأنة قوية للأسواق الدولية، ويؤكد أن الدولة ماضية في تنفيذ استراتيجيتها لزيادة أعداد السائحين وتحقيق نمو مستدام في القطاع.

وأكد الجندي أن إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» باستثمارات تُقدّر بنحو 50 مليار جنيه يعد ثمرة لرؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي في إحداث نقلة نوعية في مسار التنمية السياحية على ساحل البحر الأحمر، ويعكس نجاح الدولة في تحويل الرؤية التخطيطية إلى واقع ملموس على أرض الجلالة.

وصرح إيهاب الجندي أن المشروع يأتي امتدادًا لخطة الدولة في إنشاء مدن سياحية متكاملة على سواحل البحرين الأحمر والمتوسط، موضحًا أن الجلالة لم تعد مجرد وجهة موسمية، بل مدينة تعمل على مدار 365 يومًا سنويًا، بما يواكب المعايير العالمية في إدارة المقاصد السياحية الحديثة.

وأوضح إيهاب الجندي أن المرحلة الأولى من المشروع تضم مجموعة أبراج ومارينا متكاملة الخدمات، تم تنفيذها في إطار بنية تحتية قوية أُنشئت خلال السنوات الماضية، شملت محطات تحلية مياه، ومحطات توليد كهرباء، وشبكات طرق ومحاور ربط حديثة، إلى جانب الخدمات الفندقية والتجارية والترفيهية، ما يؤكد أن المشروع جزء من تخطيط شامل لمدينة متكاملة العناصر.

وأكد إيهاب الجندي أن مدينة الجلالة تضم بالفعل مقومات تشغيلية مهمة، في مقدمتها جامعة الجلالة التي تعمل بكامل طاقتها وتضم عددًا كبيرًا من الكليات، فضلًا عن المرافق والخدمات التي تخلق مجتمعًا عمرانيًا متكاملًا، ما يعزز من استدامة المشروع ويضمن حركة دائمة طوال العام، وليس خلال موسم الصيف فقط.

وأشار إيهاب الجندي إلى أن الموقع الاستراتيجي للجلالة يمنحها ميزة تنافسية كبيرة، إذ ترتبط بمحاور وطرق حديثة تسهّل الوصول إليها من القاهرة الكبرى والعاصمة الإدارية الجديدة ومدن القناة، بما يعزز فرص جذب الاستثمارات والسياحة الداخلية والخارجية.

وأضاف إيهاب الجندي أن فلسفة المشروع تقوم على تقديم تجربة سياحية متكاملة لا تقتصر على الإقامة الشاطئية، بل تشمل فعاليات وأنشطة مستمرة، مؤكدًا أن الترويج للمقاصد الحديثة يعتمد على صناعة الحدث وتنظيم الفعاليات الكبرى، وهو ما يتم بالتنسيق بين الوزارة والقطاع الخاص.

وصرح إيهاب الجندي بأن الوزارة تكثف جهودها الترويجية من خلال المشاركة في المعارض الدولية الكبرى في لندن وألمانيا ودبي وغيرها، بالتعاون مع شركات السياحة المصرية، بهدف تسويق المشروعات الجديدة وتعزيز صورة المقصد المصري في الأسواق العالمية.

وأكد إيهاب الجندي أن استقرار السياسات السياحية وتكامل الأدوار بين الحكومة والقطاع الخاص يمثلان عاملين رئيسيين لتحقيق مستهدفات الدولة بزيادة أعداد السائحين، مشددًا على أن المشروعات الكبرى مثل «المونت جلالة» تعزز من تنافسية مصر إقليميًا ودوليًا.

وشدد إيهاب الجندي على أن المشروع ليس مجرد استثمار عقاري، بل خطوة استراتيجية ضمن رؤية أوسع لتحويل السواحل المصرية إلى مراكز جذب عالمية قادرة على استقطاب السياحة الأجنبية والعربية والمحلية على مدار العام، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر فرص عمل مستدامة.