إسلام عبد الرحيم: شهداء الشرطة قدموا أرواحهم ليحيا الوطن
قال إسلام عبد الرحيم، أمين إعلام حزب الريادة، إن الشرطة المصرية تمثل أحد أعمدة الدولة الوطنية الحديثة، ورمزًا راسخًا للتضحية والفداء، مشددًا على أن عيد الشرطة ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل محطة وطنية لتكريم رجال صدقوا ما عاهدوا الوطن عليه، وقدموا أرواحهم وجهودهم دفاعًا عن أمن مصر واستقرارها.
وأوضح عبد الرحيم أن ملحمة 25 من يناير 1952 بالإسماعيلية ستظل صفحة مضيئة في تاريخ الوطنية المصرية، حيث واجه رجال الشرطة القوات البريطانية المتفوقة في العدد والعدة، رافضين الاستسلام، ومقدمين نموذجًا خالدًا في الشجاعة والانتماء، بما جسّد أسمى معاني الكرامة الوطنية.
وأشار أمين إعلام حزب الريادة إلى أن بطولات الشرطة المصرية لم تتوقف عند الماضي، بل امتدت إلى الحاضر من خلال دورها المحوري، جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة، في مواجهة الإرهاب، وتفكيك الخلايا المتطرفة، وتأمين المنشآت الحيوية ودور العبادة، والحفاظ على الأمن القومي المصري عبر عمل أمني استباقي احترافي.
وأضاف عبد الرحيم أن دور الشرطة اليوم أصبح دورًا متكاملًا، يجمع بين الحسم الأمني والبعد الإنساني، من خلال الانتشار الأمني المدروس، وسرعة الاستجابة للبلاغات، ومواجهة الجرائم المستحدثة وعلى رأسها الجرائم الإلكترونية وحروب الشائعات، مؤكدًا أن الأمن الحديث يقوم على الوعي والتكنولوجيا إلى جانب القوة.
وأشاد بالدور المجتمعي لوزارة الداخلية عبر المبادرات الإنسانية والخدمية، والتي ساهمت في تخفيف الأعباء عن المواطنين، وتعزيز الثقة المتبادلة بين الشعب وجهاز الشرطة.
وفي ختام البيان، شدد إسلام عبد الرحيم، على أن الأمن مسؤولية مشتركة، وأن المواطن شريك أساسي في الحفاظ على استقرار الوطن، مؤكدًا أن الوفاء لشهداء الشرطة يكون بالحفاظ على الدولة التي ضحوا من أجلها، ودعم أسرهم، وتخليد بطولاتهم في وجدان الأجيال الجديدة.








