أراء

الدكتور علي محمد الأزهري يكتب: الدكتور الخشت السلفي يرد على الدكتور الخشت التنويري

د. علي محمد الأزهري
د. علي محمد الأزهري

بعد مداخلة فضيلة الإمام الأكبر في يوم الثلاثاء الموافق للثامن والعشرين من يناير 2020 في مؤتمر التجديد، والتي أبرز فيها كما من مغالطات أ.د محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة وأستاذ الفلسفة الإسلامية بذات الجامعة، والمفكر، الفيلسوف، لم ينس أد الخشت ثأره فأخذ يلمز بمقام السادة الأشاعرة وكأنهم ناصبوه العداء ليل نهار.

كلما ذهب لمؤتمر كالذي كان في السعودية منذ عدة أشهر يتحدث عن الأشاعرة لعلمه أن الأغلب من الحضور سيروق لهم ما قاله عن جناح أهل السنة والجماعة.

ثم منذ أيام في قاعة مغلقة بين طلاب الجامعة وقع فيهم مجددًا مدعيًا أنه قد حان الوقت لذهاب المدرسة الأشعرية التي صارت لا تتفق مع متغيرات الواقع الذي نحياه. وقد وقع في كثير من المغلطات، منها: أنه عدد الفرق التي كان موجودة بعصر المدرسة الأشعرية فقال كالقدرية والجهمية والمرجئة والخوارج والمعتزلة ثم ظهرت مدرسة الأشعرية وكانت وسطًا بين هذه المدارس.

والسؤال هنا هل الوسطية صارت منبوذة عندك؟! وهل باتت المدرسة الأشعرية مندثرة كما قال المفكر الكبير الخشت: "هل صرنا نسمع عن المعتزلة والقدرية و…."؟!.

فهو يهدف للقضاء عَلَىٰ مدرسة كبرىٰ بحجم المدرسة الأشعرية؟!.
هذا وهم كبير ومغالطات ما كانت لتصدر من شخصية قيادية مثل المفكر الكبير المجدد كما ينعتون حضرته بهذه الألقاب الكثيرة.

هل تناسىٰ حضرة المفكر الكبير أنّ الإمام الأشعري لم يحدث مذهبًا ولا اعتقادًا جديدًا وإنما جدد الفكر الموصل لذلك لأنه لا تجديد في الثوابت وإنما التجديد في الفكر، فقد وُجِدَ في زمن يعج بخلافات منهجية بين مدرستين مختلفتين واحدة تنادي بالنص دون العقل وتعصبت لذلك، والثانية تنادي بالعقل وتقدمه عَلَىٰ النقل الشريف، فتوسط بينهما، وجمع بين المنقول والمعقول. قال الإمام البيهقي رحمه الله: "إن أبا الحسن الأشعري رحمه الله لم يحدث في دين الله حَدَثًا، ولم يأت فيه ببدعة، بل أخذ أقاويل الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة في أصول الدين فنصرها بزيادة وشرح وتبيين".


وقال الإمام تاج الدين السبكي: "وهؤلاء الحنفية والشافعية والمالكية وفضلاء الحنابلة في العقائد يد واحدة كلهم عَلَىٰ رأي أهل السنة والجماعة يدينون لله تعالى بطريق شيخ السنّة أبي الحسن الأشعري رحمه الله".

من المدرسة التي تصدت للملحدين وما زالت الأدلة العقلية تؤخذ من جعبة المدرسة الأشعرية كدليل الحدوث وغيره؟!.

إن شئت فعليك بارتشاف علوم المدرسة المتهمة في مخيلتك فعليك بمعين بكتب الإمام المؤسس كالمقالات، واللمع، ورسالة أهل الثغر، والإبانة، ثم عليك بكتب الإمام البيهقي، والإمام الجويني، والإمام الغزالي، لتنظر كيف تباروا مع الملحدين والمعتزلة والقدرية والشيعة والخوارج.

ألم يأتك أن المدرسة الأشعرية ردت علىٰ داعش قبل وجودها حيث أطبقوا عَلَىٰ أن: "الخلافة ليست أصلاً من أصول الدين".
أليس تيار داعش ومن بشاكلته يذهبون إلىٰ إقامة دولة إسلامية تقوّم عَلَىٰ الخلافة كما يدعون؟!.

ألم يأتك أن المدرسة الأشعرية رفضت التكفير، سأسوق لك من كتب المدرسة السلفية عن الإمام أبي الحسن الأشعري رحمه الله تعالىٰ؛ حيث جاء في سير أعلام النبلاء للشيخ الذهبي ما نصغ في ترجمة في أبي الحسن الأشعري: "اشهد عليَّ أنّي لا أُكفِّرُ أحدًا من أهل القبلة، لأن الكلّ يُشيرون إلىٰ معبودٍ واحد، وإنّما هذا كله اختلافُ العبارات".

هل تود أن نتبارىٰ مع بعضنا بلازم منهجك ويلازم كتبنا؟!.
أنسيت يا سعادة المفكر يوم أن قمت بشن هجمة ضد السلفيين في سنة ٢٠١٧م ثم غازلتهم في مؤتمرات السعودية وغيرهم!!!.
يا سعادة المفكر بيني وبينك الكتب التي قد حققتها المدرسة السلفية لتحكم عليك.
أنسبت تشددك في منع المرأة من السفر دون محرم هل تود أن نعمد لبطون الكتب الصادرة عنك!.
أليست مادة علم الكلام عندكم مادة أساسية بمنهج الطلاب في كلية الآداب قسم الفلسفة الذي تنتمي عليه وتثنون عَلَىٰ المدرسة الأشعرية فيها؟!.

الدكتور الخشت له جملة من الكتب المحققة، وكُتِبَ عنه غير كتاب في مشروعه وفكره، والدكتور الخشت لا أعلم هل عاد عن قناعته بفكر (ابن تيمية) أم ما زال مصرًا عليه؟! وللإنصاف وجدت من الأجدر، ومن الأنفع لي وللقراء الأفاضل أن نتبع المنهج العلمي في طريقة الرد، وخاصة بعد أن وجدنا سعادته يشارك في جملة من المنشورات للمعادين للأزهر، وعلى رأسهم الإخواني المنشق (ثروت الخرباوي) وهو يكتب منشورًا عبر صفحته الشخصية نصه: "الأمر عند الشيخ ليس متعلقًا بالتمسك بالتراث من أجل التمسك بالدين، ولكن من أجل التمسك بسلطة رجل الدين"، فشاركه سعادة الدكتور الخشت معلقًا فوقه بهذه العبارة: "رأي الأستاذ والمفكر الكبير/ ثروت الخرباوي".

وعندما تعرض لانتقادات واسعة من المتابعين قرر حذفه، ثم وجدناه علق على منشور آخر لنفس الكاتب بعنوان: "الصديق العزيز دكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، هكذا يكون العالم، كلامك وصل للعقول وحرّكَ قلوب، وأيقظ من في نومهم يغطون"، فعلق سعادة الدكتور الخشت على المنشور الذي شاركه عبر صفحته: "ألف شكر للأستاذ الكبير ثروت الخرباوي".

ووجدنا ليلتها وابل الهجمات على الأزهر من قبل جملة من الإعلاميين، لا عَلاقة لهم بالعلم الديني ولا التجديد لا من قريب ولا من بعيد، وغالبًا آلمهم ما قاله فضيلة الإمام وأوجعهم عندما وجه خطابه للأستاذ الدكتور/ محمد عثمان الخشت في المداخلة: "لا يهمني ما يُردد في وسائل الإعلام من أناس غير متخصصين، ولا أشغل بالي بهم".

حتى قال أحدهم: "موقف الشيخ أحمد الطيب كان عدائيًا مع الدكتور الخشت، ولم يكرمه في بيته، وكأن كلامه مقدس".
وجدنا جملة من المقالات تارة تحمل اسم: "ليس فتحًا ولكنه استعمار"، وآخر بعنوان: "الحصانة المطلقة مفسدة مطلقة"، وثالث بعنوان: "كشف غمامة شيخ الأزهر"، ورابع بعنوان: "باب الاجتهاد المقفول"، وخامس بعنوان: "نحن نفتح وهم يستعمرون". وغيرهم الكثير والكثير وبخاصة جريدتي الدستور والوطن ومعلوم لماذا؟!.
تابعت عن كثب كل ردود الفعل من قِبلِ بعض الإعلاميين، ومن خلال صفحة سعادة أ.د/ محمد عثمان الخشت، ورأيت أن نضع الحق نصب أعيننا، ونعود لما بعد أحداث الخامس والعشرين من يناير 2011، لنجد الفكر السلفي عند أ.د/ محمد عثمان الخشت، ففي مقال صحفي لحضرته بعنوان : (ابن تيمية حرر العقل ومات سجينًا)، وتحديدًا بتاريخ 1 ـ أغسطس 2011م، بجريدة الاتحاد الإماراتي.

جاء في مطلع المقال: "ولد أحمد أبو العباس بن عبدالحليم بن عبدالسلام بن عبدالله بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبدالله بن تيمية، والملقب بتقي الدين وشيخ الإسلام، ... واتجه منذ صغره إلى تحصيل علومه ودرس الفقه والحديث والكلام والتفسير وغيرها من علوم الشريعة وعلوم العربية، على أكابر ومشاهير علمائها، فنبغ ووصل إلى مصاف العلماء من حيث التأهل للتدريس والفتوى قبل أن يتم العشرين من عمره، ....".
ثم نجده يخلع على الشيخ (ابن تيمية) جملة من كلمات المدح والإجلال فقال: "تميز ابن تيمية بالزهد والورع، والشجاعة والكرم، والتواضع والحلم والإنابة، والجلالة والمهابة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبث العلم ونشره والاجتهاد وبلغ الإمامة في العلم والعمل، فانبهر أهل دمشق بفرط ذكائه، واكتسب مكانة كبيرة لديهم".

ثم جعله في مكانة تفوق مؤسس المذهب الحنبلي، الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله-، فوصف الإمام أحمد بالمقلد، والشيخ (ابن تيمية) بالمجتهد، فقال: "وكان ابن تيمية - رحمه الله - سلفيًا يسير في الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، لكنه كان مجتهدًا وليس بالمقلد، وكان عصره عصر أزمة، حيث تعرضت الأمة لضغوط خارجية تمثلت في تحديات الهجمة التترية".

مقارنة: في المقال ذاته وجدت الدكتور: الخشت، يُدافع بشدة عن هُوية الأمة، وعن تراثها، بذات الكلمات التي رد بها فضيلة الإمام على كلمة سعادة الدكتور/ الخشت، فيقول أ.د/ محمد عثمان الخشت في المقال المذكور آنفًا: "كان للارتباط القائم بين التحديات العسكرية والحضارية الخارجية والتحديات الفكرية الداخلية أثره في اتسام اجتهادات ابن تيمية بلون من التشدد الذي لا يمكن فهمه إلا في ضوء تلك التحديات. فلقد وضعت الأزمة الأمة في موقف الدفاع، فكان منهاج البحث عن الفروق التي تميزها عن الآخر الممثل للتحدي صليبياً وتترياً هو المنهج الحافظ للأمة هويتها ولم يكن منهاج الأشباه والنظائر الذي يركز على المشترك مع الآخر هو المناسب في ظل تصاعد التحديات، ولذلك فإن ما يبدو أحياناً في فكر ابن تيمية من سمات تشدد اقتضته حدة التحديات هو ميزة له جعلت منه صاحب مشروع للإصلاح الفكري والتجديد الحضاري مثل استجابة إيجابية لتحديات عصره.

ووصف (ابن تيمية) بأنه كان فيلسوفًا، في حين أن (ابن تيمية) حرم الفلسفة ودراستها فقال الدكتور/ الخشت :" كان الإمام - رحمه الله - يبصر بعبقرية الفيلسوف السياسي والمجتهد في الفكر أهمية ترتيب الأولويات في مواجهة التحديات".
وقد انتقد الشيخ (ابن تيمية) الفلسفة والمنطق، فألف كتابين في نقدهما الكتاب الأول: (نصيحة أهل الإيمان في الرد علي منطق اليونان) - أو (الرد علي المنطقيين)، وكتابه الثاني: الذي سماه (نقض المنطق)، فلعل سعادة الدكتور لم يقف على رأيه في الفلسفة والمنطق

وفي مقال له آخر له بعنوان (المسلم مأمور بالدفاع عن المسيحى وكنائسه) نُشر في جريدة الوطن بتاريخ 28/9/2013، وضمنه في كتابه المُسمى (نحو تأسيس عصر ديني جديد)، الصفحة 177-178، وهذا الكتاب أهداه لفضيلة الإمام في المؤتمر: "ولا أدرى كيف يمكن أن يأتى هؤلاء بتلك الأفكار مع أنها تتعارض مع ما فهمه الفقهاء الكبار وعملوا به؟ بل مع الفقهاء الذين يمثلون مرجعيات لهم ولنا، مثل شيخ الإسلام ابن تيمية (المفترى عليه)، والذى ظُلم كثيراً بسبب فهمهم القاصر له. أتذكر أننى قرأت فى سيرته التى أعشقها علماً ومسيرة حياة".

يبدو أن سعادة الدكتور محمد عثمان الخشت، منذ كونه مدرسًا في كلية الآداب بجامعة القاهرة قد تأثر بالشيخ (ابن تيمية) جدًا، فحقق كتبًا لتلميذه (ابن قيم الجوزية)، فحقق كتاب ابن القيم المسمى بـ(الفوائد) ، فقال الدكتور الخشت في ترجمة الشيخ (ابن القيم) في مطلع الكتاب: "إن المتأمل في حياة الإمام (ابن القيم) -رحمه الله تعالى- يجدها حياة قد رسخت في جذورها وفروعها على السواء...يجدها حياة قد تغذت من موارد كثيرة، ونمت في اتجاهات عديدة، وحملت أنواعًا عظيمة من الثمار...حياة نالت أوفر قسط من الاخصاب، وآتت نتاجًا وابتكارًا وثمرًا جنيًا.

لقد عاش الإمام (ابن القيم) حياة علمية كاملة، تفرغ فيها للعلم، وحرر فيها أصول الإسلام، ورد على الفرق: المُعطلة والجهمية والمخالفة. وجعل حياته كلها موجهة إلى مختلف الشبهات التي أُثيرت حول الإسلام. دعم عقيدة السلف، متابعًا لأستاذه الإمام (ابن تيمية) -رحمه الله-، ومحررًا للمبادئ والأصول الإسلامية مما قد يكون شابها من بدع ومحدثات، حارب التقليد الأعمى، ودعا إلى التحرر الفكري، في نفس الوقت الذي كان فيه وفيًا لأصوله وجذوره، حفيًا بأسلافه، كما يجب أن يكون الرجل، تعددت مناحي تفكيره وثقافته، وبرع في علوم متباينة، ولا سيما علم التفسير والفقه والقلوب.

وقد ترجم الدكتور محمد عثمان الخشت، للشيخ (ابن تيمية) فقال في هامش كتاب الفوائد للشيخ (ابن القيم) الصفحة (292): "أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام بن عبدالله بن أبي القاسم الخضر النميري الحراني الدمشقي الحنبلي، أبو العباس، تقي الدين ابن تيمية...، الإمام، العلامة، الفقيه، الأصولي، المُحدِّث، بلغت تصانيفه أكثر من أربعة آلاف كراسة كما جاء في الدرر، ..وقد حققت له بحمد الله تعالى كتاب (الحسنة والسيئة)، تحقيقًا علميًا مع تخريج أحاديثه والتعليق عليه، وحققت له أيضًا كتاب (الكرامات والمعجزات)، تحقيقًا بالاشتراك، ورسالة (شرح حديث كان الله ولم يكن شيء قبله)، تحقيقًا بالاشتراك أيضًا، وكتاب (الحسنة والسيئة) من إصدار دار الكتاب العربي.

هو عاشق لتراث الشيخ (ابن تيمية) ولذا في ترجمة حضرته للشيخ (ابن القيم) قال: "ورد على الفرق: المُعطلة والجهمية والمخالفة"، ومن المعلوم لدارسي التراث أن الشيخ (ابن تيمية) كان يُسمي (الأشاعرة) بـ(الجهمية)، وكان يقول عنهم مخانيث المعتزلة، كما في كتابه: (الرسالة المدنية) قال ما نصه: " إن المعتزلة مخانيث الفلاسفة، والأشعرية مخانيث المعتزلة، وكان يحيى بن عمار يقول: المعتزلة الجهمية: الذكور، والأشعرية الجهمية: الإناث".

فلا غرابة أن نجد سعادة د. الخشت ينفعل في رده على مداخلة فضيلة الإمام قائلًا له: "أنا مسلم ولست أشعريًا، أو أتبع أي تيار آخر، وحضرتك أشعري". وكلمته قبل المداخلة كلها عبارة عن اتهام صريح للأشاعرة بأنهم السبب في إعاقة التجديد المراد، فلو أراد حضرته خطابًا تجديديًا معتدلًا في مجابهة الفرق التكفيرية والعلمانية والإلحادية فلينتهج نهج السادة الأشاعرة، حتى السلفية ينتهجون نهج الأشاعرة عند استدلالهم بأدلة توازن بين المنقول والمعقول، وعند مناظرتهم مع غير المسلمين فيستخدمون الأدلة العقلية، السادة الأشاعرة الذين جددوا مناهج الاستدلال العقدية، هم سبب تأخر التجديد، ما هذا التناقض!، فمن الذي أخفق في التجديد، نحن أم أنتم؟!.

أعتقد أننا لسنا بحاجة إلى الرد على الفريق الهجومي على فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، فهم بذواتهم يعتبرون الشيخ (ابن تيمية) وتلميذه الشيخ (ابن القيم) أساسي التطرف كما يذكرون، فهل يناقضون أنفسهم، أم يصرخون مع الصارخين، تعتقد هل الدكتور/ محمد عثمان الخشت ـ يتراجع عن أقواله حاليًا؟! لو قال كذلك فلماذا نقل مقاله السابق في 2013م في ذات كتابه المسمى (نحو تأسيس عصر ديني جديد) والكتاب طُبعت منه عدة طبعات، وأهداه لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في المؤتمر، أم هل من كانوا يصدعون رؤوسنا بالمقالات المعادة في ذات السياق قد انسلخوا من جلودهم وأصبحوا يحبون ويقدرون الشيخ (ابن تيمية)!!، مفارقات عجيبة تحتاج لجواب.

سعادة الدكتور محمد عثمان الخشت،. هل تتذكر في فبراير ٢٠١٣ بصفة سعادتك مشرفًا على مركز الترجمة بجامعة القاهرة ما سطرته في مقدمة كتاب (مستقبل الإسلام السياسى) أم لا؟!، فهل سعادتك الآن في مرحلة المراجعات مع ما كتبت، لقد قلت كلامًا أشبه بالشعر عن الإخوان، فهل الآن سعادتك تعيد ما دونته في المقدمة؟!.

كتبه: علي محمد الأزهري، عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر.

التعمير