الأحد 5 أبريل 2026 12:58 صـ 16 شوال 1447هـ

نقيب الفلاحين: 60 ألف فدان تراجع في مساحة زراعة التفاح

نقيب الفلاحين
نقيب الفلاحين

قال حسين عبدالرحمن أبو صدام نقيب الفلاحين إن محصول التفاح من الفاكهة مرتفعة الأسعار طوال العام، موضحاً أن سبب ارتفاع سعره هذا العام قلة المعروض.

وأشار إلى أن التفاح البلدي لا يكفي احتياجاتنا ولا يتناسب مع ذوق كل المستهلكين وسعره أقل من الأنواع المستوردة، مضيفاً أن ارتفاع أسعار التفاح يعود لأننا نستورد معظم احتياجاتنا منه من الخارج ولذا فانه مرتبط بسعر العملات الأجنبية مقابل الجنيه.

وأوضح أبو صدام أن التفاح المحلي أقل جودة وأقل سعر من المستورد لأن الأنواع الممتازة من التفاح تحتاج لنحو 500 ساعة بروده وذلك لا يتوفر في المناخ المصري وأن معظم الأنواع التي تزرع في مصر احتياجاتها من البرودة منخفضة حيث يحتاج صنف تفاح الأكثر زراعة في مصر الي 400 ساعة برودة.

ولفت إلى أن أشجار التفاح تزهر في شهر مارس وتنضج ثمارها في شهري يونيه ويوليو أما الثمار التي تطرح في شهر مايو فغالباً ما ترش بمواد كيماوية كاسره للسكون، منوهاً إلى أن مساحات زراعة التفاح البلدي تتناقص في مصر لأنه أقل جوده وغير مرغوب فيه وضعيفة بما لا يلبي طموح المزارعين.

وأكد أن مساحات زراعة التفاح قد تقلصت لنحو 60 ألف فدان تقريباً عقب وصولها إلى 100 ألف فدان ولذا فإن انتاجنا من التفاح لا يكفي احتياجاتنا ولا يلبي رغبات المستهلكين مما يجعلنا نستورد سنويا بما يزيد عن 25 مليار جنيه مصري من التفاح.

وأكد نقيب الفلاحين أن أسعار التفاح البلدي وصلت لـ 50 جنيه للكيلو فيما تتراوح أسعار كيلو التفاح المستورد من 70 الي 100 جنيه ونستورد التفاح من عدة دول اهمها لبنان وسوريا والأردن وبولندا وإيطاليا وامريكا.

وذكر أن شجرة التفاح عندما تزرع من البذور فإنها تطرح بعد 7 سنوات تقريباً وتعطي إنتاج يصل لـ40 كيلو بعد 4 سنوات لو زرعت من الشتلات وأشجار التفاح من الأشجار المعمرة والتي يصل عمرها ل100 عام.

نقيب الفلاحين أبو صدام التفاح