هاني الفيومي: الحرب على إيران ضاعفت الضغوط المتراكبة على قطاع السياحة والنقل الجوى عالميا
رئيس شركة H Y F للسياحة يتوقع انكماش قطاع النقل الجوي بنسبة ٣٠% حال امتداد حرب إيران بالمنطقة
رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال الأفارقة: حرب إيران دفعت دول العالم للانكماش اقتصاديا مما أدى لعزوف المواطنين عن السياحة والسفر
اكد رئيس مجلس إدارة شركة H Y F للسياحة والمشاريع السياحية هاني الفيومي رئيس لجنة السياحة والطيران بجمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة أن الحرب على إيران قد زادت ضغوطا متراكبة على قطاع السياحة والنقل الجوى على المستوى العالمي وعلى المستوى المحلى المصري ، تنبع من عدة روافد من التأثيرات السلبية في مقدمتها ارتفاعات أسعار النفط جراء اغلاق مضيق هرمز وما طرحه من تحدي عدم وصول ٢٤ في المئة من الانتاج العالمي من النفط و٢٠ في المئة من الانتاج العالمى من الغاز إلى السوق الدولية الأمر الذي خلق مشاكل أسعار طاقة ولجوء الدول إلى إجراءات وتحوطات عدة للتعامل مع احتمالات استمرار الصراع.
وأشار هاني الفيومي في لقاءه مع برنامج اوراق اقتصادية بقناة النيل للأخبار إلى أن الأزمة التالية التي يواجهها قطاع السياحة والسفر العالمي جراء الحرب تتمثل في الأثر النفسي الذي يدفع السائحين إلى الأحجام عن السفر للشرق الأوسط في ظل مخاوف امتداد الحرب .
وأشار هاني الفيومي إلى أن امتداد الحرب قد خلق توجها انكماشيا لدى جميع دول العالم الأمر الذي من المتوقع أن يخلق بدوره عزوفا لدى المواطنين عن السياحة والسفر مع انكماش القدرات الشرائية ، محذرا من تأثيرات كارثية بامتداد أجل الحرب لأكثر من شهر إضافة على السياحة في العالم وفي منطقة الشرق الأوسط في ظل تضخم متنامي يدفع إلى مضاعفة الإجراءات التقشفية وبالتالى ضعف الطلب على الخدمات السياحية وارتفاعات أسعار النقل الجوي وبالتالى انخفاض الطلب عليها ومن ثم تخفيض الشركات عدد رحلاتها.
وتوقع هاني الفيومي انكماش قطاع النقل الجوي بنسبة ٣٠ في المئة حال امتدت الحرب وتم إغلاق مضيق هرمز بشكل تام في ظل انتشار الإجراءات التقشفية وتساعدها في ذلك اى ارتفاعات متوقعة مرة أخرى في أسعار النفط مشيرا إلى عمليات إلغاء ضخمة لرحلات جوية وحجوزات سياحية من عدد كبير من الدول .
وتوقع هاني الفيومى أن تستغرق عودة الأوضاع إلى طبيعتها حال انتهاء الحرب خلال شهر نحو عام أو عام ونصف للقطاعي السياحة والنقل الجوى .
غير ان هانى الفيومي أشار في الوقت نفسه إلى أن الوضع في مصر مستقر نسبيا في ظل لجوء روسيا الى مضاعفة الرحلات السياحية إلى المقاصد المصرية خلال شهري يناير وفبراير بنسبة ٢١ في المئة مع توقعات بزيادتها في مارس بنسبة ٣٥ في المئة زيادة عن مستوياتها في مارس الماضى .
ونبه هاني الفيومي إلى توقعات زيادة أسعار الخدمات المقدمة إلى السائح جراء تحرك مستويات التضخم مع ارتفاعات الاسعار مشددة على ضرورة أن تعمل الشركات السياحية مع الدولة على تثبيت سعر الخدمات المقدمة إلى السائح مع المحافظة على جودة هذه الخدمة .
كما شدد هاني الفيومى على ضرورة أن تلجأ وزارة السياحة والاثار والقطاع السياحي الخاص إلى عمل حملة تسويقية توعوية تنقل من خلال كاميرات مثبتة في المقاصد السياحية المصرية لجميع انحاء العالم واسواقه نقل مباشر حي للامان الذي تتميز به هذه المقاصد السياحية والتأمين واستمرار الخدمات المقدمة فيها سواء خدمات سياحة ترفيهية أو سياحة معارض أو سياحة ثقافية واثرية ، وذلك لتوضيح موقف مصر كواحة أمن في الإقليم والعالم المضطرب.
ودعا هاني الفيومى إلى خلق مسارات بديلة للغاز والنفط وتعزيز القدرة الاستيعابية للمسارات الموجودة مثل خط سوديك المصري من العين السخنة إلى البحر المتوسط وخط شرق غرب في المملكة العربية السعودية مقرا في الوقت نفسه بأن هذه العملية ستستغرق وقتا وتكلفة ولكنها في الوقت نفسه ستخلق بدائل لخطوط نقل وتجارة الطاقة وتداولها عالميا.






.jpg)